القائمة الرئيسية

الصفحات

الوصفة العجيبة للخشوع في الصلاة

حلاوة الصلاة والمناجاة ...

كيف اشعر بلذة الصلاة ...؟؟؟

إلى كل من يشتكي عدم الخشوع ومن السرحان في الصلاة 

وعدم الاحساس بحلاوتها ..

أقدم لك أخي وأختي المسلمة هذه الخطة الرائعة ...

التي والله الذي لا اله الا هو... إن اتبعتها ...

فلن تسرح بعد الآن في الصلاة أبداً طوال حياتك...

وستصل لدرجة الخشوع والإتصال بالله
 وستشعر باللذة الحقيقية التي وصل لها الأولياء والأصفياء ...

قبل كل شيء اعلموا ...

 أن هناك أناس يصلون لله طوال حياتهم 60 او 70 عاماً

ثم يأتون يوم القيامة أمام الله صفر اليدين !!!...

-ابعدنا الله و اياكم ان نكون منهم -.

نعم يأتون الحساب بدون أي صلاة في أعمالهم ...

والسبب في ذلك أنهم كانوا يؤدون الصلاة قياماً وقعوداً وركوعاً وسجوداً ،

ولكنهم لا (يقيمون ) الصلاة الحقيقية....فلا خشوعاً حققوا ..

ولا قرباً من الله نالوا.. ولا أجراً كبيراً حصلوا ...

وإليكم هذه الخطة البسيطة المجربة والنافعة ...

أولاً :

 أسبغ الوضوء وكأنك ذاهب لأداء آخر صلاة فى حياتك،

 وهذا الوضوء سيكون بمثابة الغسل الذي بعده ستكفن

 لمقابلة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة...

ثانياً :

قف أمام الله وتخيل لو أن خلفك مئات المصلين وأنت إمامهم...

وأنك إذا اختصرت السجود أو الركوع ستتعرض للنقد والتوبيخ ...

ولا تنسى ان ترفع يديك بالتكبير بصوت واضح ..

وأن تقرأ القرآن بصوت عذب يباهي به الله ملائكته

ثالثاً :

إذا قمت للصلاة ودخلت بتكبيرة الإحرام ورميت الدنيا خلف ظهرك 

فأنظر مكان سجودك كأنك ترى الكعبة المشرفة
 وأعلم أن الله تلقاء وجهك وهو ناظرك وسامعك وشاهدك 
وتخيل الجنة ونعيمها على يمينك واطلبها 
وتخيل النار على شمالك واستعيذ منها
 وأن الموت والقبر ينتظرك فأعد له
وابد بالفاتحة ..

واعلم ان الله يرد عليك ويناجيك في كل كلمة تقرؤها من سورة الفاتحة

 فهي حوار عظيم بين العبد وربهالفاتحة في الصلاة . 

رابعاً :

حاول أن لا تعيد في صلاتك نفس السور القصيرة التي تقرأها كل مرة ...

لأن هذه السور انطبعت في ذهنك وحفرت فيه فإذا وقفت تقرأها كل مرة ...

ينطلق بها لسانك تلقائياً بينما يذهب عقلك ليفكر في شيءٍ آخر..

فنصيحتي لك في أي وقت فارغ لديك حاول أن تستغله

 واحفظ فقط سطرين من المصحف لم تحفظهما من قبل

 حتى إذا أتى وقت الصلاة قف واقرأهما ...

ستجد عقلك بديهياً يتجه الى استذكار السطرين ولن تسرح في الصلاة أبداً...

حاول استغلال اي وقت فارغ لديك في السيارة في العمل ...

لا تدع الشيطان أبدا يقول لك : إن الدين يسر ..

قم واقعد بحفظك القديم , وسيتقبل الله منك ...

اطرد فكرة الشيطان اللعينة من رأسك وافتح المصحف في اليوم مرة ...

واحفظ السطرين او الثلاثة او الاربعة ..

وصلي بهم طوال اليوم وستشعر بالفرق الشاسع...

أما التشهد: فهو في الاساس خطاب بينك وبين النبي والملائكة والله 

فاخلص به وتفكر وتمعن معانيه ...

هنا فقط ستنتهي من صلاتك وقد ذقت حلاوتها

 وحصلت درجة المحافظ عليها بإتمام قيامها وركوعها وسجودها وخشوعها..

وهنيئا لك اجرها العظيم...

ولا تنسونا من صالح دعائكم...

تعليقات

التنقل السريع